المشاركات

الله يرحمك يا امي

صورة

شعور قاسي

أعلم انك تتَصنّع اللآمُبالآة .. وتعلَم انّي لستُ بِخير..  گلآنا يفتَخِر بِگبريآئه .. لگنَنا مِن الدآخل نتَوجع!!
إذا كانت كل محطات العمر التي تبدأ بالصفر تحمل معنى مؤثرا فإن لسن الأربعين ميزة على كل تلك المحطات فإذا كان سن العاشرة يعني بداية التكليف وسن العشرين يعني بداية الاستقلالية وسن الثلاثين يعني وضوح الرؤية وسن الخمسين السباق في تدارك ما فات وسن الستين كمال الوعي فإن سن الأربعين هو مزيج من عشرات الاشياء فالأربعين هو السن الوحيد الذي خصه القرآن بدعاء مميز قائلا سبحانه (حتى إذا بلغ اشده وبلغ أربعين سنة قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين) فهو دعاء مؤثر يتضمن الشكر عما مضىوالدعاء للآتي، وإعلان الولاء لهذا الدين في الأربعين يشعر الواحد منا وكأنه على قمة جبل ينظر الى السفح الاول فيرى طفولته وشبابه ويجد ان مذاقهما لا يزال في اعماقه وينظر الى السفح الآخر فيجد ما تبقى من مراحل عمره ويدرك كم هو قريب منها إنه العمر الذي يكون الإنسان قادر فيه على ان يفهم كل الفئات العمرية ويعايشها ويتحدث بمشاعرها في الأربعين يبدأ الشيب إن لم يكن قد بدأ سابقا ويبدأ كذلك ضعف الب...

ها قد عدت اليكم

هآقد عدت لكم ~  هكذآ هي آلحيآة ! تفرق آلآحبآب . . وتشتت شمل آلآصحآب آلهتني ؛ آبعدتني ؛ جعلتني آششتآق وآششتآق . . لكن لآ آستطييع آن آتي إليكم آمآ آلآن ؛ فلقد آبعدت كل آلصعآب ؛ تخطيييتهآ . . من أجلكم ~ فنآر آلشوق بدآخلي لم تهدأ وهآقد عدت لكم ؛ محملـة بآلآششوآق وفرحة آلعودة . .

وداعا امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

فراق الأم أمــــــــــــاه ..... إن رحلتي عني بعيداً .... فأنتِ بالقلب .. أغلى حبيبه.. وإن دارت السنون... ومضت الأيام ... فذكراك بالقلب موجودة .... أمــــــــــــاه ...... أنتِ أنشودتي الحزينة ... على لساني دائماً .. أرددها ... أكتب لكِ .... ألف قصيدة .. في ذكراك .. الخالدة .. في قلبي للأبد ..... أمـــــــــاه ......... سأنسى الكل .... إلا أنتِ ... أمــــــــــاه .... رحــــلتي عن دنيتي ..... وأنا صغير ... فلن أنســــــــاك ... في الكبر .... فأنتِ في القلب 

ســـــــــــــــــــــــــــــــوريا

سوريَّة ليست حبيبتي! إنَّها الآنَ امرأةٌ سابقةٌ في حياة العربِ، وحبٌ قديمٌ لا يُثيرُ الأسى. على زندها الأيسر كتبَ كلُّ عربيٍّ شاب أول نقش في العشق المُستَرَقِ، وجاءَها الرجالُ من كلِّ الزوايا المعتمة يطلبونَ غرة النهار، ولما غادروها خبأوا ضوءَها في أنفاق بلاد لا يغادرُ توقيتها منتصف الليل؛ سوريَّة الآن لكلِّ العرب، واحدةٌ من نساء قليلات وجوههنَّ جميلة، ولا يستذكرونها إلا بقول ابنها الشاعر:"..ويَصرْنَ أجمل عندما يبكينا"! وهي ليْسَتِ الآنَ على ما يُرام..؛ وحيدةٌ مثل نجمةٍ سينمائيَّةٍ لا بطل يطولُ قامتَها، أو سماءٍ يخشى العبادُ المذنبونَ من النظر إليْها، هي النهرُ المهجورُ الذي تغيَّر لونَهُ إلى الأحمر فخشي المتنزهونَ الرجوعَ إلى مكان الجريمة، أو المسرحُ الذي انقلبت أدواره وصارت مقاعدُ المتفرجين ساحة لـ 20 مليون عرض موندرامي غير مسموع الألم..؛ هي إذاً البلادُ المغلقةُ على "حبِّ لا يرى الشمس"! لا كتفٌ تبكي عليه سورية إذا أرادت البكاءَ، وإذا توجَّعَ وجعُها لا وجهَ قريباً أو بعيداً يستجيبُ بنخوة أو استرخاء لندائها المُكابِرْ: "أخ". مذبوحَةٌ على مذبحها من الور...